لهــيبُ الشِّعرِ مــن لــهَــبِ العــذابِ فـــصــوّب حـــدّ شِــعــرِكَ كـالـحِرابِ
لــذكـــرى أمّـــة عَـــدمـــت بـنــيـها فأضــحـــى مــجـدُها ذكــرى خِــطابِ
عــدمـــتُـــم روحـــكـم ان لــم تُـلبوا نـــداءَهــمُ , فــجــدّوا فــي الـــطِـلاب
أيــا مــسرى الحــبـيبِ فُـديتَ نفسي قُــعــودي عـــنــكَ يُــفــقـدني صوابي
فــلو أنّــي استــطعتُ سكبتُ روحي بتـــلّ أبــيــــبَ ويــلاً مِــــن حِســـابِ
بنــي قـــومي امـــا يَـكفي اصطبارا علـــى قـــتـــل الأجـــنـــة والــشــبابِ
تـــعالــى اللهُ يـــا قـــومـي ، وفـيـنا شـــريعـــة ســـيّــد الـخــلْـق المُــجابِ
على شــوكِ القـــتـــادِ لـــها مــشيْنا نلـــمـلــمُ شـــمـــلنا فــي ذا المـــصابِ
وأرضُ اللــهِ شـــــرعُ الله مـــنـــها وفيـــهـــا مـــا تـــنـــزّل فــي الـكـتابِ
فــيــا صـــوت العــروبة كم تنادي ويـــا ذُلّ الـــعـــروبةِ كـــم تُـــحـــابي
أطـــوف بحـــسرة وألـــوم دهـري وأُغـــلِـــقُ دونَ ذُلِّ الـــدربِ بـــابــي
فتـــطرقــني الــفـواجع ملء قهري وَ تُــنـــشِــبُ فـــيّ نـــابـــاً إثــرَ نـابِ
أيـا وطـنــي وذكـــرك فــي فـؤادي كــوقـــعِ الـــوصــلِ مــن بعدِ الغيابِ
أحـــبّــكَ ولـــيقــــولـوا مـــا ارادوا فـــوقـــعُ الـــحــبِّ حُـــلـوٌ كالرِضابِ
خــبـــرنــا مــن يصونُ ومَن تخلّى أضـــاع الــدرب فــي الأرض اليبابِ
لــنــــا أرض مــقــدســة فــصــبرا لـــيـــومٍ فـــيـــه نـــشــرعُ بــالحِسابِ
حساب العرب قبل حساب خصمي فــسُــلَّ الـــسيـــفَ وابــدأْ بالـــعِــرابِ
وقُـــل لـــلظـــلمِ والــدنــيا : كــفانا وعـــزتـــها تــــجـــلت فــــي الكــتاب
فــــإن هـــبّ النـــســيم ذكرت يافا ومـــا قـــد كـــانَ مـــن حُــسنِ الروابي
وان نـــادت جنـــينُ علـــى بــنيـها تـــحـــرّقَ جـــمــرُ دمـــعيَ فــي إهابي









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية